بقدر ما كان يتوق اليمنيون للعودة إلى السلام واستعادة مصادر السعادة في حياتهم مع إقرار الأول من يوليو يوما للأغنية اليمنية العام الماضي، جاء إحياء المناسبة للعام الثاني على التوالي حاملا الكثير من الأنغام عبر الفضاءات الإلكترونية والقليل من الفعل.
ومنذ الساعات الأولى من الصباح تواترت تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تستعيد من الذاكرة أغاني وصور كبار المغنين والملحنين اليمنيين الذين كان صدى أعمالهم يسبقهم…

