داخل سجن برتغالي شديد الحراسة، يتحرك ستة سجناء برشاقة للقيام بسلسلة حركات راقصة مرتجلة، فهؤلاء جزء من مجموعة مساجين وجدوا في حصص تدريب على الرقص مساحة حرية وإبداع هم بأمسّ الحاجة إليها.
وفي الخارج، على الجدران العالية لسجن لينيو في ضواحي لشبونة الغربية، تنتشر أسلاك شائكة، فيما يذيع مكبّر الصوت التعليمات للسجناء.
فبواقع مرتين أسبوعياً، يتحول المكان في هذا السجن إلى استوديو للرقص المعاصر، في نشاط تديره الفنانة…