لم تجرِ رياح العقوبات الأوروبية التي تم فرضها على الاقتصاد الروسي جراء الحرب الأوكرانية بما تشتهي سفن الدول الـ19 في منطقة اليورو، بل دارت هذه الرياح لتضرب أهم رمز للاتحاد وتودي بقيمة عملته إلى مستوى مكافئ للدولار، بعد أن كان في أغلب الأوقات مرتفعاً بنسبة تتراوح حول 15%، بل إنه تراجع في بعض أوقات التداول إلى ما دون الدولار (1 دولار = 0.999 يورو)، وهي سابقة لم تحدث منذ أن طرحت العملة الأوروبية للتداول عام 2002. كما هبط الجنيه الاسترليني لأدنى…