بين توثيق الحضارات والإرث الإنساني والتعليم، تجد المتاحف نفسها أمام تحديات ملحة للحفاظ على دورها مركزاً للمعرفة والثقافة، ولجذب جيل الشباب الذي يفضل الشاشات على القاعات التقليدية، إذ لم تعد معروضات المتاحف كافية لاستقطاب الجيل الجديد الباحث عن تجارب تفاعلية حية تعكس انغماسه في التكنولوجيا، وتلبي فضوله المعرفي بطرق مبتكرة. وأخيراً عمد العديد من المتاحف أو حتى المؤسسات التراثية لإعادة صياغة أساليب…

