مع مرور الأعوام ما زال البحر الميت يواجه مصيره وحيداً دون أي محاولات جادة لإنقاذه من خطر انخفاض منسوب المياه، بسبب قطع روافده من نهر الأردن، والتبخر بفعل الحرارة، والجفاف، وشح الأمطار، حتى باتت اليوم أكوام الأملاح على جنباته وحيدة وقاحلة، ووفق خبراء فإن البحر الميت، الذي يعتبر أكثر بقعة انخفاضا على وجه الأرض، يواجه خطر الاختفاء من الخرائط، بحلول منتصف القرن الحالي.
وصعدت أزمة انحسار مياه البحر الميت إلى…