يمكن لليورو أن يتعافى لترتفع قيمته إلى ما يزيد على 1.10 دولار بحلول العام المقبل، ليعود إلى المستويات التي سجلها خلال الأشهر الأولى من حرب روسيا على أوكرانيا، قبل أن تدفعه المخاوف المتعلقة بالطاقة والاقتصاد إلى التراجع أمام الدولار الأمريكي مرة منذ عقود.
ويعتقد المسؤولان الكبيران بدويتشه بنك ألان راسكين وجورج سارافيلوس، أن اليورو قد يرتفع إلى ذلك المستوى، حتى دون تغيير كبير في البيئة الجيوسياسية، إذا أخطأت السلطات المالية…