عثرت الكاتبة الإماراتية آمنة المنصوري على «كنزها» القصصي بين دروب «الفريج»، فاكتفت بعبقرية المكان وشخصية حمدة في روايتها «عيناك يا حمدة» عما سواهما، ولم تستورد رتوشا من عوالم أخرى، بل استلهمت قصتها من أجواء «السكيك»، وهموم أهله الخاصة، وعمدت في لغتها إلى قاموس العامية المحلية، ناحتة بلاغة بسيطة، مستمدة من حوارات يومية متداولة، و«رمسات وسوالف» تدور تحت ظلال النخيل، وحكايا ترويها الجدات والأمهات وراء أفنية…