كان هناك وقت ليس ببعيد عندما كان شراء بنك الطاقة أمرًا سهلاً مثل اختيار أرخص بطارية محمولة يمكنها شحن هاتفك ووضعها بسرعة في جيبك أو محفظتك أو حقيبة ظهرك. كان الجزء الأصعب هو تحديد ما إذا كان الوقت قد حان للتخلص من منافذ USB-A.
ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، بدأت العلامات التجارية تكثر من الميزات، والكثير منها غير ضروري، في محاولة للتميز عن الحزمة السلعية وتبرير نقاط السعر الأعلى. إنه منتشر بشكل خاص بين بنوك الطاقة الأكبر حجمًا التي يمكنها أيضًا شحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة، تلك التي يصل حجمها إلى حد الحجم “الصديق لشركات الطيران” وهو 99 وات في الساعة (حوالي 27650 مللي أمبير في الساعة).
في معرض CES 2026، نشهد اتجاهًا نحو بنوك الطاقة ذات الكابلات المدمجة، وهو أمر مريح للغاية. لكن الاتجاه المماثل لوضع شاشات كبيرة موفرة للطاقة على هذه البطاريات المحمولة هو مجرد أمر سخيف. وهذه مجرد بداية الفظائع التي شهدتها الأشهر الأخيرة.


