كانت كايلين فيلثاجر تقود سيارتها عائدة إلى منزلها من متجر «وول مارت» عندما شعرت بصداع بدأ يلوح في الأفق، فمدّت رقبتها لا شعوريًا نحو اليمين في محاولة لتخفيف التوتر. اعتادت فيلثاجر على فرقعة رقبتها بعد يوم عمل طويل، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة؛ فبمجرد سماعها صوت الفرقعة، شعرت بألم حاد في رقبتها.
لم يكن الألم طبيعيًا، كما أن استمراره لعدة أيام كان مثيرًا للقلق، لكنها اكتفت بتناول مسكنات الألم المتوافرة من…

