ساهمت التسهيلات التي أتاحها العمل عن بُعد في إنتاج عادات جديدة لدى مستخدمي شركات الطيران الأمريكية، مدفوعين برغبتهم في تعويض ما فاتهم من متعة السفر بسبب جائحة كوفيد، إذ ما عادوا يترددون مثلاً في السفر خلال أيام الأسبوع لا في عطلته فحسب، ولا في تمديد رحلات العمل بضعة أيام للراحة، وباتوا مستعدين لإنفاق مبالغ أكبر توخياً لمزيد من الرفاهية.
فبفضل المرونة التي بات أصحاب العمل يتيحونها، والتقنيات الجديدة كاجتماعات “زوم”، لم يعد…