كانت أروقة المكاتب في الماضي تعجّ بالنقاشات والحوارات، ويجري تبادل الأفكار بين المديرين والموظفين الجدد بكل حيوية. أتذكرون المقاصف، تلك المساحة التي كانت تُلهمنا بأفكار جديدة أثناء انتظار القهوة، ناهيك عن تجارب التعلم. في الماضي. عموماً، كان يكفي للموظف الجديد أن يجلس قرب زميل خبير، ليغترف من معينه المعرفي.
لقد حفّز مثل هذا الحنين إلى أيام ما قبل الجائحة، الرؤية التي قدمها أندي…