منيت مجموعة «كهرباء فرنسا» (أو دي أف) في 2022 بواحدة من أسوأ الخسائر في تاريخ مؤشر بورصة باريس (كاك40).
مما أدى إلى ارتفاع مديونيتها إلى مستوى قياسي أيضاً بلغ 64,5 مليار يورو في نهاية عام أسود، متأثرة بمشاكل في أسطولها النووي ومساهمتها القسرية في إجراءات الحكومة لخفض نفقات الفرنسيين.
وزادت قيمة مبيعات شركة الكهرباء العملاقة، الكتريسيتيه دو فرانس، بـ 70 % لتبلغ 143,5 مليار يورو مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة لكن المجموعة تراجعت بخسارة صافية…