اعتبر مشاركون في جلسات اليوم الثالث من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي أن الكتابة لا تُمارس دائماً بوصفها فعلاً إبداعياً مجرداً، بل قد تبدأ كحاجة ملحّة لحماية الذاكرة من الضياع، ووسيلة لمواجهة الخوف من فقدان التفاصيل تحت وطأة الصدمات.
وناقشت الجلسات الكتابة بوصفها شكلاً من أشكال التدوين الذي يساعد الكتّاب على البقاء متماسكين نفسياً، وتحويل الألم الشخصي والجماعي إلى شهادة إنسانية قابلة للسرد والمشاركة،…

