سنوات طويلة من تجارب التطوع في ميدان الإرشاد الثقافي، أمضاها الإماراتي محمد الجسمي، بهدف المعرفة والغوص في تاريخ بلاده الإمارات، لاستكشاف تفاصيلها والتعرف عن قرب إلى معالمها التراثية، ومن ثم رواية أحداثها التاريخية الأبرز لمن لا يعلمها، قبل قرار الالتحاق بمركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري، لاستكمال ما تبقى من محطات مشواره المهني المتميز كمرشد ثقافي، رافضاً الاكتفاء بحدود العمل المكتبي، لينشر تجربته…