بعفوية ومن دون تخطيط مسبق، أصبح طفلان إماراتيان في عمر الورد بمنزلة «نجمين واعدين» في عالم الإعلانات، إذ أطل مكتوم راشد المزروعي، أولاً، وبدأت حكايته مع هذا العالم بخطوة بسيطة لم تتجاوز صورة التقطتها له والدته بدافع الفضول، لتفتح باباً، وتتحول إلى مسار جعل منه أصغر وجه إعلاني في الإمارات.
مع مرور الوقت، لم يقف الأمر عند (مكتوم) وحده، إذ سرعان ما التحق به شقيقه الأصغر (مايد) في عمر لم يتجاوز تسعة أشهر، بعد أن…

