تواجه الفنانة الألبانية أنيلا بيشا مشكلة معقدة، بعد مسيرة فنية على مدى ثلاثة عقود، حيث وجدت نفسها فجأة ضحية شخصية حكومية افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي، تستخدم وجهها وصوتها دون إذنها. وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الألباني إدي راما أنه عيَّن “أول وزيرة مُولدة بالذكاء الاصطناعي”.
وعلى وقع اهتمام إعلامي واسع النطاق محليًا وعالميًا، ألقت “الوزيرة” الصناعية خطابًا أمام البرلمان قالت فيه “لست هنا لأحل محل…

