في شهر الخير، وبين جنبات البيوت الإماراتية، لا تُعد «فوالة رمضان» مجرد مائدة عامرة بالأطباق، بل هي عنوان لكرم الضيافة، واستقبال الضيف بمحبة، وجمع الأهل والجيران وأبناء الفريج حول سفرة تصنع الألفة قبل أن يقدم الطعام.
وتتجلى «فوالة رمضان» بعد صلاة التراويح، حين تمتد السفرة بألوانها الزاهية، من الهريس والبلاليط والخبيصة والعصيدة واللقيمات، إلى الفواكه والقهوة العربية المعطرة بالهيل، لتتزين الأمسية…

