في خضم مشهد إقليمي متوتر، وما يرافقه من شائعات وشبكات واسعة للتضليل وترويج الأخبار والمعلومات المضللة، تبرز قصة عائلة البريطانية من أصول عربية، فاطمة مصطفى، في اختيار اتخاذ قرار الانتقال والاستقرار في دبي حالياً، وخلال تداعيات الأزمة الإقليمية، لأنها وجدت فيها مساحة للأمان والعيش الأفضل خلال هذه الأزمة، على الرغم من كل «السرديات المزيفة» التي تنتشر هنا وهناك. قرار هذه العائلة مغادرة لندن الآن ليس مجرد…

