في عالم سينمائي يتجه بخطوات متسارعة نحو الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، يختار خبير المؤثرات الخاصة الهندي، فيشال تياجي، طريقاً مختلفاً، مؤمناً بأن بعض سحر الشاشة الكبيرة لايزال يولد من الواقع، لا من شاشات الحاسوب.
داخل مستودعه في أحد أحياء مدينة مومباي، حيث تتراص معدات التصوير والأدوات المستخدمة في إنتاج مشاهد الحركة، يواصل تياجي صناعة لحظات الفوضى السينمائية التي اشتهرت بها أفلام بوليوود، من…

