على امتداد أكثر من أربعة عقود، لم تكن لوحة «تويوتا»، التي تعلو مبنى ناصر راشد لوتاه على شارع الشيخ زايد، مجرد إعلان تجاري مضيء في سماء دبي، فقد تحولت، مع مرور الزمن، إلى علامة بصرية تختزن جانباً من ذاكرة المدينة، وارتبط اسمها بحركة الناس وخرائطهم اليومية، حتى أصبح المبنى نفسه معروفاً لدى أجيال من السكان باسم «مبنى تويوتا».
ومع اقتراب موعد هدم المبنى، المقرر في عام 2027، تفتح قصة اللوحة فصلاً جديداً من…

