منذ أن فتحت البندقية أبوابها للدورة الـ83 من مهرجانها السينمائي الدولي الأعرق في العالم، بدا واضحاً أن المنافسة على جائزته المرموقة «الأسد الذهبي» لن تكون مجرد استعراض لأسماء كبيرة ونجوم عالميين على السجادة الحمراء، بل مواجهة سينمائية بين أفلام منشغلة بأسئلة السلطة والذاكرة والحب والهوية والعنف السياسي، وأخرى تحاول الاقتراب من الإنسان في أكثر حالاته هشاشة وتناقضاً.
المهرجان، الذي تستمر فعالياته حتى 12…

