في مدينة تتغير ملامحها بسرعة تكاد تجعل الحاضر يبدو عابراً، لا تسير دبي نحو المستقبل وحده، بل تعمل، في الوقت نفسه، على تثبيت ما يسبقها في الذاكرة. فخلال نحو عام ونصف العام، برزت ثلاثة مشاريع مختلفة في طبيعتها، تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن حفظ قصة مدينة لم تُكتب في الوثائق الرسمية وحدها، وإنما تشكلت أيضاً في قرارات المؤسسات، وسِيَر القيادة، وحكايات الناس؟
من «إرث دبي» إلى «دارة آل مكتوم» ثم «أرشيف دبي»، تتشكل أمامنا ثلاثة مسارات أو…

