أحياناً تنتظر الإجازة أياماً وربما أسابيع، وتنجز العمل المتراكم، ثم ترسل الرسالة الأخيرة، وتغلق الحاسوب، وأخيراً يحين الوقت الذي كنت تنتظره: لا منبّه، لا اجتماعات، ولا قائمة طويلة من المهام.
لكن بدلاً من الاستيقاظ بكامل نشاطك، تبدأ الإجازة بصداع، أو إرهاق مفاجئ، أو ألم في الحلق ونزلة برد تبدو وكأنها اختارت أسوأ توقيت ممكن.
قد تكون مصادفة، لكنها تجربة تتكرر لدى بعض الأشخاص حتى إن الباحثين أطلقوا عليها…

