لم يعد الذكاء الاصطناعي في السينما مجرد أداة لإنتاج المؤثرات البصرية أو تعديل الصور والأصوات، بل بدأ يدخل منطقة ظلت طويلاً حكراً على الإنسان: أداء الأدوار الرئيسة وصناعة الشخصيات التي تقود الحكاية وتستحوذ على اهتمام الجمهور. ومع ظهور مشاريع سينمائية تمنح البطولة لشخصيات مولّدة رقمياً، يتصاعد سؤال يختبر مستقبل الفن السابع: هل يستطيع الممثل الاصطناعي منافسة النجم البشري، أم أن إتقان الصورة سيظل مختلفاً…

