فيلم «جون ويك» من عجائب ما أنتجته سينما الأكشن. وهو الذي خرج من عباءة «ذا ميتريكس» بعد عقد كامل من نهاية تلك السلسلة، التي تخبط بعدها كيانو ريفز بين أمواج أفلام فاشلة، ثم ركب موجة «جون ويك» وعاد إلى القمة.
«جون ويك» تعشقه أو تكرهه.. ليس هناك حل وسط، لأنه جون ويك البعبع الذي خرج من مخبأه بالمصادفة ليجد كلبه مقتولاً فغضب وقتل القتلة، واصطدم مع منظمة «الطاولة العليا» الإجرامية التي تحكم عالمه. فتحداهم وقتل أعتى وأشرس القتلة الذين أرسلتهم…