حياتنا، مثل القصص، تَتبع منحنيات سردية، كلٌ منها يتَكَشف على نحو متفردٍ في فصول تحمل عناوين مألوفة: المدرسة، المسيرة المهنية، الانتقال لمنزل جديد، التعرُض لمكروه، الإصابة بمرض. وكل خط أحداث في القصة، أو الحياة، له بداية ووسط ونهاية.
في الوقت الراهن، ووفقاً للعلماء، فإن كل قصة حياة هي سردية تنتهي بموتٍ مُتوَقَع. وباستخدام بيانات السجل الدنماركي، التي تحتوي على كم هائل من المعلومات…