لم تعد الوحدة في الصين مشكلة اجتماعية فحسب، بل تحولت إلى فرصة لظهور خدمات مدفوعة تقدم الرفقة والرعاية والمساعدة اليومية لكبار السن، إلى جانب مرافقة الشباب في المواعيد الطبية وإنجاز المعاملات. وفي ظل تغير أنماط الحياة وتباعد أفراد الأسر وانتقالهم إلى مدن بعيدة بحثاً عن العمل، تتوسع خدمات تسعى إلى سد الفراغ الذي تتركه العلاقات الأسرية والاجتماعية، من خلال أشخاص يؤدون دور الأبناء والأحفاد أو الأصدقاء…

