في الدورة التي اختتمت أخيراً من مهرجان «كان» السينمائي، لا تبدو السياسة غائبة عن الشاشة، لكنها لم تعد تُقدَّم بالطريقة التقليدية التي اعتادتها سينما المهرجانات لعقود، لم تعد الأفلام تعتمد على الخطب المباشرة، أو السرد الأيديولوجي الواضح، أو الشخصيات التي تمثل مواقف سياسية صلبة بقدر ما أصبحت السياسة تُرى، عبر آثارها، على الأفراد: الخوف، والوحدة، والذاكرة، والقلق، والمنفى الداخلي.
هذا التحول يعكس تغيراً…

