لا تتوقف آثار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية عند إهدار الوقت أو الانشغال المستمر بالشاشات، بل قد تمتد إلى التركيز والذاكرة وجودة النوم، وصولاً إلى مشكلات جسدية مرتبطة بوضعية الرأس والرقبة.
وبحسب دراسة نشرها باحثون من جامعة «سيميلفيس» في المجر، في دورية «أكتا سيكولوجيكا»، فإن فهم طبيعة تفاعل الأفراد مع هواتفهم الذكية قد يكون مهماً بقدر متابعة عدد الساعات التي يقضونها أمام الشاشات.
وشملت الدراسة طلاباً…

