لم يعد الرعب في هوليوود مجرد نوع سينمائي مضمون نسبياً لتحقيق عائد جيد بميزانية محدودة، بل يتحول في 2026 إلى واحدة من أكثر القصص إثارة في صناعة السينما، بعدما برهنت مجموعة من الأفلام على أن طريق النجاح الجماهيري لم يعد يمر بالضرورة عبر نجوم الصف الأول أو الميزانيات العملاقة، أو حتى الاستوديوهات التقليدية.
وتأتي المفاجأة من أفلام وصلت إلى الشاشة الكبيرة من بيئة الإنترنت، وحملت معها جمهوراً سبق أن تشكل على…

