في الوقت الذي تعُرف فيه الثدييات والطيور بمهارات التخاطب والتواصل مع أقرانها، كان الكثير من العلماء يعتقدون من قبل أن الزواحف تعيش حياتها في صمت وسكون دون لغة تجمعها. ولكن سلسلة أبحاث أجريت مؤخرا وجدت أن تلك المخلوقات من ذوات الدم البارد لا تعيش حياتها في صمت مثلما كان يعتقد، وإنما تعيش في بيئة صوتية ثرية تضج بأصوات مختلفة ما بين الصرير والخوار والزقزقة بل والزئير.
ومع انكشاف المزيد من هذه الأصوات، يعكف…

