عندما يُذكر اسم حرم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، جدتي الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان (رحمها الله تعالى)، تحضرني ذكرى هذه المرأة العظيمة، التي كلما تردد اسمها أزهر الحديث وتفرع إلى شؤون إنسانية شتى، أتذكر الأم التي غرست في والدي روح الإنسانية وحب الناس، والسيدة التي أحبها أهل دبي واقتدت بها نساؤها.
هناك في ذاكرة دبي كانت الشيخة لطيفة أماً وجدة، وامرأة تجد فيها نساء دبي سنداً…

