لم تعد الصورة الفوتوغرافية مجرد لقطة توثق لحظة عابرة، بل أصبحت لغة موازية للنص المكتوب، تحفظ الذاكرة وتروي تحولات الإنسان والمكان، وهو ما تنطلق منه مبادرة «الصورة شاهد»، التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية، لتؤسس مشروعاً ثقافياً ومعرفياً يضع الصورة في قلب عملية إنتاج المعرفة وصون الهوية الوطنية.
وتأتي المبادرة انطلاقاً من رؤية تسعى إلى تكريس حضور الصورة الفوتوغرافية شاهداً على التجارب الإنسانية…

