تعرضت شركة نينتندو لموجة جديدة من التهديدات بتفجير مقرها الرئيس في اليابان وموظفيها؛ ما أدى إلى القبض على شاب يبلغ من العمر 27 عاماً.
ويُعدّ تصرف بعض مُحبي ألعاب الفيديو بعدوانية وبشكل غير منطقي على الإنترنت ظاهرة عالمية، إلا أن «نينتندو» نالت النصيب الأكبر منها، لدرجة أنها اضطرت في السابق إلى إلغاء فعاليات عامة بسبب تهديدات جدية.
وكان آخر هذه التهديدات في 2024، والآن اعتقل شاب عاطل عن العمل يبلغ من العمر 27…

