لكل بطولة كبرى لحظة ولادة، ولحظة ذروة، ثم لحظة نهاية لا تقل تأثيراً عن صافرة البداية. وبين هذه المحطات يعيش ملايين المشجعين حول العالم أسابيع من الحماسة والانفعال والترقب، تتغير خلالها تفاصيل حياتهم اليومية، فتتبدل مواعيد النوم، وتؤجل بعض الالتزامات، وتمتلئ المجالس والمقاهي والأحاديث العائلية بالنقاشات الكروية، بينما تتحول المباريات إلى موعد ثابت لا يقبل التأجيل. غير أن هذا الإيقاع المتسارع يتوقف فجأة مع المباراة الأخيرة، لتسود…

