في أحد أحياء الشارقة، يقف مبنى يحمل حكاية مختلفة، منزل عائلي لم يعد مجرد مساحة خاصة، بل تحوّل إلى فضاء ثقافي مفتوح، يحتضن جماليات الخط العربي، وفنون التصميم، ويجمع بين العمارة والمقتنيات والمعرفة في تجربة فريدة تحمل توقيع المصمم الإماراتي هشام المظلوم.
هنا لا يدخل الزائر إلى قاعة عرض تقليدية، بل إلى مكان يعيش فيه الفن تفاصيله اليومية، جدران تحمل أعمالاً فنية نادرة، ومساحات تجمع بين روح المنزل وخصوصية المتحف، ومكتبة متخصصة تفتح…

