كشفت دراسة علمية حديثة أن الارتفاع المستمر في مستويات ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي لم يعد تأثيره مقتصراً على البيئة والمناخ، بل بدأ ينعكس على مؤشرات حيوية داخل جسم الإنسان، مع رصد تغيّرات في كيمياء الدم مرتبطة بزيادة تركيزات هذا الغاز.
ومنذ ظهور الإنسان الأول، بقي معدل ثاني أكسيد الكربون في الهواء مستقراً عند مستويات تقل عن 300 جزء في المليون، إلا أن النشاط الصناعي وحرق الوقود الأحفوري أديا إلى ارتفاع…

