لم تعد جوائز «إيمي» مجرد مقياس للأعمال الأكثر نجاحاً على الشاشة، بل أصبحت في كل دورة مرآة للتحولات التي يعيشها التلفزيون الأميركي في اللغة والموضوع والشكل. وفي دورتها الـ78، بدت الخريطة أكثر تنوعاً، بين دراما تستمد قوتها من تفاصيل الواقع، وكوميديا تتقاطع مع السخرية والقلق الاجتماعي، وأعمال محدودة تمنح الحكاية مساحة مكثفة، فيما واصلت أسماء مخضرمة حضورها في الواجهة إلى جانب جيل جديد من النجوم…

