منذ اللحظة الأولى لولادتها في هذا العالم، لم تكن الطريق ممهدة أمام الطفلة، حور ماجد مطر، إذ شُخّصت حالتها بإعاقة متعددة، وبحملها لمرض جيني أثّر في نموها وتطورها وقدرتها على التواصل، وعلى الرغم من التحديات الكثيرة، فإن شرارة الأمل لم تنطفئ في عيني الصغيرة، ولا في قلب أسرتها التي تمسكت بإمكانية علاجها، وتحسّن حالتها الصحية.
واليوم تستعد (حور)، ذات الأعوام الخمسة، لبدء مرحلة جديدة من حياتها، من خلال…