من سيارة واحدة صوّرها وباعها من أمام منزله في دبي، إلى مشروع يتعامل اليوم مع نحو 300 سيارة شهرياً، قطع رائد الأعمال وصانع المحتوى الإماراتي المعروف بـ«ديبو» رحلة مختلفة في عالم تجارة السيارات، جعل فيها الشغف والمصداقية أداتيه الأساسيتين لبناء تجربته. وبين بداية متواضعة لم تتجاوز 25 ألف درهم في مشروع غسيل السيارات، وتجارب بيع بدأت بسيارات لا تتجاوز قيمتها 3000 درهم، وصولاً إلى ابتكار مفهوم «درايف ثرو» لبيع…

