شهدت قرية فرشوط، شمالي صعيد مصر، جريمة غريبة من نوعها، إذ قتل عاطل عن العمل زوجته، وعاش مع جثتها لمدة أسبوعين والسبب أنها كانت تزعجه بنبرة صوتها العالي.
ولاحقاً اعترف المتهم بقتل زوجته، أمام جهات التحقيق وبأنه أنهى حياتها بالضرب بـ “عصا خشبية” حتى فارقت الحياة من شدة التعذيب.
وقال المتهم إنه تزوج المجني عليها بعقد زواج عرفي وأنجب منها ابنته الرضيعة التي تبلغ من العمر الآن عاما ونصف، وذكر أنه رجل يحب الهدوء…