استعاد الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر عدداً من الوقائع والشخصيات التي عرفها خلال بدايات عمله طبيباً في مدينة بورتسودان، وكيف انتقلت من تفاصيل الحياة اليومية إلى صفحات رواياته، متوقفاً عند تجربته مع روايته الذاتية «قلم زينب»، التي استند فيها إلى أحداث حقيقية عاشها بنفسه، وشخصيات لم يحتج في رسمها إلى كثير من الخيال، بقدر ما احتاج إلى استدعاء ذاكرته، وإعادة صياغة ما احتفظت به من تفاصيل.
جاء ذلك خلال…

