بعد أن بدا أن عصر الكاسيت والأسطوانات قد انتهى إلى غير رجعة أمام هيمنة منصات الاستماع الرقمي، تعود هذه الوسائط القديمة اليوم إلى المشهد بقوة، مدفوعة بطلب متزايد لا يقتصر على جيل عاش زمنها، بل يمتد بصورة لافتة إلى المراهقين والشباب.
وفي الإمارات، لم يعد الكاسيت والأسطوانة مجرد بقايا من زمن مضى، بل عادا إلى واجهات محال الموسيقى بوصفهما مقتنيات يزداد الطلب عليها عاماً بعد آخر، حسب عاملين متخصصين في هذه…

