بين صلابة الرخام ورهافة الذاكرة، تبحث الفنانة الإماراتية، عائشة الحمادي، عن لغة بصرية تتجاوز حدود الزخرفة لتلامس التجربة الإنسانية في أبعادها الأكثر عمقاً، إذ تستعيد الأنماط الهندسية الإسلامية، لكنها لا تبدو في أعمالها مجرد أشكال ثابتة تسترجع ماضياً بصرياً، بل تتحول إلى لغة حية، تتداخل فيها الذاكرة بالمكان، والصمت بالتأمل والتكرار بفعل النحت نفسه، ومن خلال المطرقة والإزميل، تعيد عائشة قراءة هذا الإرث…

