بحديث عفوي ولحظة عادية تماماً تقف الأم في المطبخ ويأتي ابنها ويقف بجانبها وبعد دقائق يخبرها سراً لم يشاركه مع أحد أبداً، وبدون موعد محدد لهذا الحديث، ولا جلسة مصارحة جرى الإعداد لها مسبقاً، قد يتحول سؤال عابر إلى حكاية لم يجد الابن الكلمات المناسبة للتعبير عنه.
فلماذا تخرج بعض الاعترافات في المطبخ، أو أثناء قيادة السيارة، أو خلال جر عربة التسوق، بينما تتعثر حين تسأل الأم ابنها مباشرة عن الأمر؟
علم النفس…

