تُمثّل الإماراتية، فاطمة محمد الجاسم، نموذجاً في قوة العزيمة والإرادة والقدرة على تحدي إصابتها بشلل دماغي منذ ولادتها، إذ لم تستسلم أو تختار العزلة، بل حوّلت محنتها إلى منحة، ومرضها إلى وسيلة لمساعدة الآخرين، سواء من خلال أنشطة ومبادرات تطوعية أو وظيفة في أحد أبرز الصروح الثقافية في الإمارات، وهو متحف زايد الوطني.
ووصفت فاطمة نفسها، في مستهل حوارها مع «الإمارات اليوم»، بـ«المحظوظة لنشأتها في أسرة آمنت…

