لم تعد السجادة الحمراء في مهرجان البندقية السينمائي الدولي هذا العام، مساحة للاحتفاء بالنجوم والأفلام الجديدة فحسب، فالدورة الـ83 تبدو كأنها تعكس العالم خارج قاعات العرض بقدر ما تعرضه على الشاشة، فمن غزة وأوكرانيا إلى الهجرة والسياسات الأميركية، ومن نفوذ مليارديرات التكنولوجيا إلى حرية التعبير، فرضت السياسة نفسها على الأفلام والمؤتمرات الصحافية والنقاشات التي رافقت المهرجان.
وفي وقت يتنافس 21 فيلماً…

