قبل 66 مليون عام، شهدت الأرض واحدة من أعنف الكوارث في تاريخها، عندما اصطدم كويكب ضخم يُعرف باسم تشيكسولوب بشبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، ليبدأ سلسلة من الأحداث التي غيّرت مسار الحياة على الكوكب.
ولسنوات طويلة، ظل العلماء يختلفون حول السبب الحقيقي وراء انقراض الديناصورات، هل كان الاصطدام نفسه هو القاتل، أم أن الكوارث التي تلته هي التي أنهت عصرها؟
لكن دراسة جديدة من باحثين في جامعة بوردو تقدم سيناريو…

