يرتبط الصف الأخير للمقاعد في الدرجة السياحية بتجربة لا يفضلها كثير من المسافرين؛ فالمقعد غالباً لا يمكن إمالته للخلف بسبب قربه من جدار الحمام، فيما تتشكل طوابير المسافرين أمام دورات المياه بالقرب منه، إلى جانب الحركة المستمرة في منطقة المطبخ الخلفية وأصوات طاقم الطائرة والمسافرين.
ولا تتوقف المشكلة عند الضوضاء والحركة، إذ يجد ركاب الصف الأخير أنفسهم قريبين من الحمامات والمطبخ، وهي منطقة تشهد حركة…

