تتحول الراحة بالنسبة إلى كثير من الموظفين من حاجة طبيعية للجسم والعقل إلى أمر يثير الشعور بالذنب، في ظل بيئات عمل تربط الالتزام بعدد الساعات التي يقضيها الشخص أمام شاشة الكمبيوتر، أكثر مما تربطه بما ينجزه فعليًا.
والمفارقة أن الموظف قد يصل إلى مرحلة الإنهاك، وينام ساعات قليلة ويعتمد على الكافيين لمواصلة يومه، لكنه يظل مترددًا في التوقف، خشية أن يُفسر ذلك باعتباره تراجعًا في الالتزام أو القدرة على تحمل…

